والتشيع ، « فيوفقه اللَّه » أي يفهم تلك الكناية ومسك أذفر جيد إلى الغاية والروح بالفتح الراحة والرحمة ونسيم الريح ، « يرتاب المبطلون » أي يشكون في أديانهم ، « ويضمحل المحلون » كأنه بكسر الحاء المهملة من المحل بمعنى الكيد والمكر ، « هلكت المحاصير » أي المستعجلون كذا فسر في خبر آخر عن أبي جعفر عليه السّلام مضى في كتاب الحجة وهو إما بالمهملات من الحصر بالتحريك بمعنى ضيق الصدر في مقابلة انشراح الصدر والبصيرة في الدين والثبات على الأمر ، وإما بالمعجمة بين المهملتين من الحضر بمعنى العدو ، « وادي السلام » هو ظهر الكوفة ويأتي شرح هذا الكلام في باب الأرواح .
23980 - 5 ( الكافي 3 : 132 ) محمد ، عن أحمد ، عن الحسين ، عن النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن ابن مسكان ، عن عبد الرحيم قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : حدثني صالح بن ميثم عن عباية الأسدي أنه سمع عليا عليه السّلام يقول « واللَّه لا يبغضني عبد أبدا يموت على بغضي إلا رآني عند موته حيث يكره ، ولا يحبني عبد أبدا فيموت على حبي إلا رآني عند موته حيث يحب » فقال أبو جعفر عليه السّلام « نعم ورسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم باليمين » .
بيان :
يعني رأى رسول اللَّه أيضا على يمينه صلّى الله عليه وآله وسلّم .
23981 - 6 ( الكافي 3 : 133 ) محمد ، عن أحمد ، عن علي بن الحكم ، عن ابن وهب ، عن يحيى بن سابور قال : سمعت
الوافي — صفحة 253
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٢٥٣