( الفقيه 1 : 135 رقم 363 ) أبا جعفر عليه السّلام يقول « إن آية المؤمن إذا حضره الموت أن يبياض وجهه أشد من بياض لونه ، وترشح جبينه ، ويسيل من عينيه كهيئة الدموع فيكون ذلك خروج نفسه ، وإن الكافر يخرج نفسه سلا من شدقه كزبد البعير أو كما يخرج نفس البعير » .
بيان :
« الشدق » جانب الفم ، وفي الفقيه « نفس الحمار » بدل « نفس البعير » .
23987 - 12 ( الكافي 3 : 134 ) محمد ، عن أحمد ، عن محمد بن خالد والحسين جميعا ، عن القاسم بن محمد ، عن عبد الصمد بن بشير ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : قلت : أصلحك اللَّه من أحب لقاء اللَّه أحب اللَّه لقاءه ومن أبغض لقاء اللَّه أبغض اللَّه لقاءه قال « نعم » قلت : فوالله إنا لنكره الموت ، فقال « ليس ذلك حيث تذهب إنما ذاك عند المعاينة إذا رأى ما يحب فليس شيء أحب إليه من أن يتقدم واللَّه يحب لقاءه وهو يحب لقاء اللَّه حينئذ ، وإذا رأى ما يكره فليس شيء أبغض إليه من لقاء اللَّه واللَّه يبغض لقاءه » .
23988 - 13 ( الكافي 3 : 134 ) القميان ، عن صفوان ، عن أبي المستهل ، عن محمد بن حنظلة قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام :
جعلت فداك حديث سمعته من بعض شيعتك ومواليك يرويه عن أبيك ، قال « وما هو ؟ » قلت : زعموا أنه كان يقول « أغبط ما يكون امرؤ بما نحن عليه إذا كانت النفس في هذه » فقال « نعم إذا كان ذلك أتاه نبي اللَّه صلّى
الوافي — صفحة 256
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٢٥٦