تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
بيان : كني بمن شاء اللَّه عن أمير المؤمنين عليه السّلام وإنما لم يصرح باسمه عليه السّلام كتمانا على المخالفين المنكرين عن يمينه والآخر عن شماله التوفيق بينه وبين ما مر في الحديث السابق أن يقال قد وقد والرشح العرق وقلص الشفتين انزواؤهما وتشمرها « فتغسله » أي تغسل النفس الجسد فيمن يغسله في جملة من يغسله « قدما » أي بتقدمهم « قدما » أي تقدما إلى وركيه إلى حيث موضع الشعور من جسده عما يعلم عما يعتقد من أمر دينه « إذا وليتك » أي صرت ولي أمرك والمنصرف فيك « فتفسح » أي توسع . 23978 - 3 ( الكافي 3 : 130 ) محمد ، عن ابن عيسى ، عن ابن فضال ، عن يونس بن يعقوب ، عن سعيد بن يسار : أنه حضر أحد ابني سابور وكان لهما فضل وورع وإخبات فمرض أحدهما ولا أحسبه إلا زكريا بن سابور قال : فحضرته عند موته فبسط يده ثم قال : ابيضت يدي يا علي ، قال : فدخلت على أبي عبد اللَّه عليه السّلام وعنده محمد بن مسلم قال : فلما قمت من عنده ظننت أن محمدا يخبره بخبر الرجل فأتبعني برسول فرجعت إليه فقال : « أخبرني عن هذا الرجل الذي حضرته عند الموت أي شيء سمعته يقول ؟ » قال : قلت : بسط يده وقال : ابيضت يدي يا علي ، فقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام « رآه واللَّه رآه واللَّه رآه واللَّه » . بيان : « الإخبات » الخشوع وكان عليا عليه السّلام مس يده وصافحه أو أن ابيضاض اليد من أمارات النجاة كابيضاض الوجه ورؤية البياض وقد مضى قول بعض المحتضرين رأيت بياضا وسوادا ظننت وإنما ظن ذلك لأنه كان أخبر