محمدا به قبل ذلك فأتبعني يعني أبا عبد اللَّه عليه السّلام .
23979 - 4 ( الكافي 3 : 131 ) محمد ، عن أحمد ، عن محمد بن سنان ، عن عمار بن مروان قال : حدثني من سمع أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول « منكم واللَّه يقبل ولكم واللَّه يغفر ، إنه ليس بين أحدكم وبين أن يغتبط ويرى السرور وقرة العين إلا أن تبلغ نفسه هاهنا » وأومى بيده إلى حلقه ، ثم قال « إنه إذا كان ذلك واحتضر حضره رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم وعلي عليه السّلام وجبرئيل وملك الموت عليه السّلام فيدنو منه علي عليه السّلام فيقول : يا رسول اللَّه إن هذا كان يحبنا أهل البيت فأحبه ، ويقول رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم : يا جبرئيل إن هذا كان يحب اللَّه ورسوله وأهل بيت رسوله فأحبه ويقول جبرئيل لملك الموت : إن هذا كان يحب اللَّه ورسوله وأهل بيت رسوله فأحبه وأرفق به ، فيدنو منه ملك الموت ، فيقول : يا عبد اللَّه أخذت فكاك رقبتك ، أخذت أمان براءتك تمسكت بالعصمة الكبرى في الحياة الدنيا قال : فيوفقه اللَّه تعالى فيقول : نعم ، فيقول : وما ذاك فيقول : ولاية علي بن أبي طالب .
فيقول : صدقت أما الذي كنت تحذره فقد آمنك اللَّه منه ، وأما الذي كنت ترجوه فقد أدركته ، أبشر بالسلف الصالح مرافقة رسول اللَّه وعلي وفاطمة صلّى الله عليه وآله وسلّم ثم يسل نفسه سلا رفيقا ، ثم ينزل بكفنه من الجنة وحنوطه من الجنة بمسك أذفر ، فيكفن بذلك الكفن ويحنط بذلك الحنوط ، ثم يكسى حلة صفراء من حلل الجنة وإذا وضع في قبره فتح له باب من أبواب الجنة يدخل عليه من روحها وريحانها ، ثم يفسح له أمامه مسيرة شهر وعن يمينه وعن يساره ، ثم يقال له : نم نومة العروس على فراشها أبشر بروح وريحان وجنة نعيم ورب غير غضبان ، ثم يزور آل
الوافي — صفحة 251
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٢٥١