ذلك ، لا ولكنه عدد الأنفاس » .
بيان :
« ما هو عندك » أي ما تفسيره ومعناه في زعمك .
23888 - 18 ( الكافي 3 : 259 ) علي ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن المفضل بن صالح ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن قول اللَّه تعالى « وَقِيلَ مَنْ راقٍ * وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ » ( 1 ) قال « فإن ذلك ابن آدم إذا حل به الموت قال : هل من طبيب ؟ إنه الفراق ، أيقن بمفارقة الأحباب قال « وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ » ( 2 ) التفت الدنيا بالآخرة ثم « إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ » ( 3 ) قال : المصير إلى رب العالمين » .
بيان :
الراقي من الرقية فسره بالطبيب لأنها نوع طبابة وفسر الظن باليقين لأنه هاهنا بمعنى العلم وفسر الساقين بالدنيا والآخرة لأن الساق بمعنى الشدة وللدنيا شدة وللآخرة شدة والتف آخر شدة الدنيا بأول شدة الآخرة حينئذ فأراد بالدنيا والآخرة شدتهما .
هامش
( 1 ) و ( 3 ) القيامة / 27 - 30 .