بعده الداء يعني بسائر أنواعه .
23891 - 3 ( الكافي 3 : 111 ) محمد ، عن أحمد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن سعدان ، عن عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال :
سمعته يقول « الحمى رائد الموت وهو سجن اللَّه في الأرض وهو حظ المؤمن من النار » .
23892 - 4 ( الكافي 3 : 112 ) محمد ، عن موسى بن الحسين ، عن النهدي ، عن شيخ من أصحابنا يكنى بأبي عبد اللَّه ، عن رجل ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم : الحمى رائد الموت وسجن اللَّه في أرضه ونورها من جهنم ، وهي حظ كل مؤمن من النار » .
بيان :
الرائد المرسل في طلب أرض الكلأ للنزول وهو هاهنا مستعار وإنما كان الحمى سجنا لأنها تحبس صاحبها عن شهواته وإنما كان فورها أي هيجان حرها من جهنم لأنه إنما ينشأ مما تنشأ منه نار جهنم أعني الطبيعة الإنسانية وشهواتها الردية فإن نار جهنم إنما تنشأ من باطن الإنسان وطبيعته بسبب أسفه وندمه على ما قدم من المعاصي والآثام فتشتعل وتصير محسوسا ( 1 ) .
هامش
( 1 ) قوله « فتشتعل وتصير محسوسا » مراده تجسم الأعمال في الآخرة على ما فصل وبين في الأخبار ، فإذا كان العذاب بتجسم العمل صحيحا وكان العمل صادرا من الطبيعة الشهوانية والغضبية صح نسبة عذاب النار إلى الطبيعة كما يصح نسبة الحمى إليها . « ش » .