21993 - 7 ( الكافي 5 : 502 ) الاثنان والعدة ، عن أحمد جميعا ، عن الوشاء ، عن موسى بن بكر ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام « يا أبا محمد أي شيء يقول الرجل منكم إذا دخلت عليه امرأته » ، قلت : جعلت فداك أيستطيع الرجل أن يقول شيئا فقال « ألا أعلمك ما يقول » ، قلت : بلى ، قال « يقول بكلمات اللَّه استحللت فرجها ، وفي أمانة اللَّه أخذتها ، اللهم إن قضيت لي في رحمها شيئا فاجعله بارا تقيا واجعله مسلما سويا ولا تجعل فيه شركا للشيطان » ، قلت : وبأي شيء يعرف ذلك قال « أما تقرأ كتاب اللَّه عز وجل ثم ابتدأ هو « وَشارِكْهُمْ فِي الأَمْوالِ وَالأَوْلادِ » ( 1 ) ، ثم قال « إن الشيطان ليجيء حتى يقعد من المرأة كما يقعد الرجل منها ويحدث كما يحدث وينكح كما ينكح » ، قلت : بأي شيء يعرف ذلك قال « بحبنا وبغضنا ، فمن أحبنا كان نطفة العبد ومن أبغضنا كان نطفة الشيطان » .
21994 - 8 ( الكافي 5 : 503 ) البرقي ، عن أبيه ، عن حمزة بن عبد اللَّه ، عن جميل بن دراج ، عن أبي الوليد ، عن أبي بصير قال : قال لي أبو عبد اللَّه عليه السّلام « يا أبا محمد إذا أتيت أهلك فأي شيء تقول » ، قال : قلت :
جعلت فداك وأطيق أن أقول شيئا قال « بلى » ، قال « قل : اللهم بكلماتك استحللت فرجها وبأمانتك أخذتها فإن قضيت في رحمها شيئا فاجعله تقيا زكيا ولا تجعل فيه شركا للشيطان » ، قال : قلت : جعلت فداك ، ويكون فيه شرك الشيطان قال « نعم ، أما تسمع قول اللَّه عز وجل في كتابه « وَشارِكْهُمْ فِي الأَمْوالِ وَالأَوْلادِ » ( 2 ) ، إن الشيطان يجيء فيقعد كما يقعد
هامش
( 1 ) الإسراء / 64 .
( 2 ) الإسراء / 64 .