الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ » ( 1 ) ، والأثرة الإيثار ، والأريب ذو العقل والدين ، والإلحام النسج والأحكام .
21433 - 11 ( الكافي 5 : 374 ) محمد بن أحمد ، عن بعض أصحابنا قال : كان الرضا عليه السّلام يخطب في النكاح « الحمد لله إجلالا لقدرته ولا إله إلا اللَّه خضوعا لعزته وصلى اللَّه على محمد وآله عند ذكره إن اللَّه خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا ( 2 ) إلى آخر الآية » .
21434 - 12 ( الفقيه 3 : 398 رقم 4399 ) : لما تزوج أبو جعفر محمد ابن علي الرضا عليه السّلام ابنة المأمون ، خطب لنفسه فقال « الحمد لله متمم النعم برحمته ، والهادي إلى شكره بمنه ، وصلى اللَّه على محمد خير خلقه ، الذي جمع فيه من الفضل ما فرقه في الرسل من قبله ، وجعل ثوابه ( 3 ) إلى من خصه بخلافته ، وسلم تسليما ، وهذا أمير المؤمنين زوجني ابنته على ما فرض اللَّه عز وجل للمسلمات على المؤمنين من إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ، وبذلت لها من الصداق ما بذله رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم لأزواجه وهو اثنتا عشرة أوقية ونش [ و ] علي تمام الخمسمائة وقد نحلتها من مالي مائة ألف ، زوجتني يا أمير المؤمنين ؟ » قال : بلى ، قال « قبلت ورضيت » .
بيان :
« إلى من خصه بخلافته » أي إلى نفسه سبحانه ، وتسريح المرأة تطليقها ،
هامش
( 1 ) يونس / 10 .
( 2 ) الفرقان / 54 .
( 3 ) في الفقيه : تراثه .