يقول « متعتان كانتا على عهد رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم أنا محرمهما ومعاقب عليهما : متعة الحج ، ومتعة النساء .
وأخرى بقوله : ثلاث كن على عهد رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم أنا محرمهن ومعاقب عليهن : متعة الحج ، ومتعة النساء ، وحي على خير العمل في الأذان .
وتمكن نهيه من قلوب الناس لندبت الناس عليها ورغبتهم فيها ، فاستغنوا بها عن الزنى فما زنى منهم إلا قليل .
قال محمد بن إدريس الحلي في سرائره : هو بالشين والفاء مقصورا أي قليل قال ، وبعضهم يصحفها بالقاف والياء المشددة والأول هو الصحيح ، انتهى كلامه .
وقال في النهاية في حديث ابن عباس : ما كانت المتعة إلا رحمة رحم اللَّه بها أمة محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم لولا نهيه عنها ما احتاج إلى الزنى . إلا شفى أي إلا قليل من الناس ، من قولهم غابت الشمس إلا شفى أي إلا قليلا من ضوئها عند غروبها .
وقال الأزهري : أي أن يشفي أي يشرف على الزنى ولا يواقعه فأقام الاسم وهو الشفى مقام المصدر الحقيقي وهو الإشفاء على الشيء .
21327 - 3 ( الكافي 5 : 449 ) الثلاثة ، عمن ذكره ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « إنما نزلت فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة » ( 1 ) .
بيان :
هذا مما رواه العامة أيضا عن ابن عباس وابن جبير وأبي بن كعب وابن
هامش
( 1 ) النساء / 24 .