تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 994

مساهمون:

ص٩٩٤
يقولون هي من أرضنا قال لا تشترها إلا برضا أهلها » . بيان : الأستان بالضم أربع كور ببغداد . 18690 - 9 الكافي ، 5 / 283 / 5 / 1 علي عن أبيه عن ابن مرار عن يونس عن عبد اللَّه بن سنان التهذيب ، 7 / 149 / 9 / 1 الحسين عن النضر عن عبد اللَّه بن سنان عن أبيه قال « قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام إن لي أرض خراج وقد ضقت بها ذرعا ( 1 ) قال فسكت هنيئة ثم قال إن قائمنا عليه السّلام لو قد قام كان نصيبك من الأرض أكثر منها وقال لو قد قام قائمنا كان الأستان أمثل ( 2 ) من قطائعهم » . 18691 - 10 التهذيب ، 7 / 147 / 1 / 1 الحسين عن صفوان عن ابن مسكان عن محمد الحلبي قال « سئل أبو عبد اللَّه عليه السّلام عن السواد ما منزلته ( 3 ) ؟ فقال هو لجميع المسلمين لمن هو اليوم ولمن يدخل
هامش
( 1 ) في التهذيب المطبوع : أفأدعها بدل ذرعا . ( 2 ) في التهذيب المطبوع : للانسان أفضل بدل الأستان أمثل . ( 3 ) قوله « عن السواد ما منزلته » قال الشيخ المحقق الأنصاري رحمه الله ظاهر الأخبار تملك المسلمين لجميع أرض العراق المسمى بأرض السواد من غير تقييد بالعامر فينزل على أن كلها كانت عامرة حال الفتح ، ويؤيده أنه ضبطوا أرض الخراج كما في المنتهى وغيره بعد المساحة لستة أو اثنين وثلثين ألف جريب . إنتهى . ومعنى ما ذكره إن جميع أرض العراق خراجية ولا شيء من البائرة وقت الفتح بخراجية فينتج من الشكل الثاني لا شيء من أرض العراق ببائرة وقت الفتح ولكن لا نسلم الكبرى لأن البائرة من الأنفال ، ويجوز للإمام أخذ الخراج منهما كما مر وأما اثنان وثلاثون ألف ألف جريب فأقل من خمس مساحة سواد العراق وكل جريب ثلاثة آلاف وستمائة ذراع مكسر بالذراع الهاشمي ، ولكن الشيخ « ره » استكثر المقدار الذي نقله العلامة « ره » في مساحة أرض العراق فظن إن العراق لو كان فيها بائر لم يبلغ مساحة العامر منها ثلثين ألف ألف جريب مع إن مساحة السواد وأرض العراق بعض منه على ما في معجم البلدان مائتا ألف ألف وعشرون ألف جريب ، ثم إن استنباطه من هذه الإشعارات الضعيفة بتكليف ينافي ما ثبت بالتواتر لمن مارس القضايا المنقولة في التاريخ إنه كان في العراق أراضي بائرة كثيرة جدا . وقد حكى الصولي في أدب الكاتب إن عثمان بن حنيف مسح ما ولي عليه من العراق عامرها وغامرها فوجدها اثنين وثلثين ألف ألف جريب ، وقد تكرر فيه في روايات مختلفة ذكر عامر العراق وغامرها ، وقد ذكر في معجم البلدان إن غامر السواد نحو نصفها وذكر البلاذري في فتوح البلدان عن خلف البزاز باسناده وضع عمر بن الخطاب على جريب الحنطة درهمين وجريبين وعلى جريب الشعير درهما وجريبا وعلى كل عامر يطاق زرعه على الجريبين درهما وفيه أيضا بعث عمر بن الخطاب حذيقة بن اليمان على ما وراء دجلة ، وعثمان بن حنيف على ما دون دجله ، فوضعا على كل جريب قفيزا ودرهما ، وبالجملة فالمساحة المذكورة أعني ستة وثلثين ألف ألف جريب أقل جدا من مساحة السواد ، بل من مساحة العراق ، لأن العراق على ما ذكره الحموي أقل من السواد ، ويطلق على ما بين النهرين جنوب الجزيرة ولعل هذا مساحة غربي دجلة لا شرقيها فإن عثمان بن حنيف كان واليا عليه ، وأما شرقيها فولى عليه حذيقة بن اليمان أو بالعكس ، ومما لم يكن عامرا في العراق البطائح وهي مشهورة كانت مستنفع المياه لإنثلام الثغور وانكسار المساني ، وكذلك الأجام كانت كثيرة وكل أرض مرتفعة لا يستولي عليها الماء كالنجف كانت بائرة ، وبالجملة فدعوى الشيخ « ره » إن جميع أرض العراق كانت عامرة وقت الفتح عجيبة فليس جميعها من المفتوح عنوة الذي هو ملك للمسلمين ، وقد ذكرنا في حواشي كتاب الخمس إن بعض مواضع العراق فتحت صلحا وهي مشتبه الآن . « ش » .