أحياء .
قال فانطلقي بي إليهم ثم مضى معها فاستخرجهم من منازلهم
فحكم بينهم بهذا الحكم بعينه وأثبت عليهم المال والدم ثم قال للمرأة سمي ابنك هذا عاش الدين ثم إن الفتى والقوم اختلفوا في مال الفتى كم كان فأخذ أمير المؤمنين عليه السّلام خاتمه وجميع خواتيم من عنده
ثم قال أجيلوا بهذه السهام فأيكم أخرج خاتمي فهو صادق في دعواه
لأنه سهم اللَّه وسهم اللَّه لا يخيب » .
16729 - 4 الكافي - 7 / 373 / 9 / 1 العدة عن البرقي عن إسحاق بن إبراهيم الكندي قال حدثنا خالد النواء عن الأصبغ بن نباتة قال « لقد قضى أمير المؤمنين عليه السّلام بقضية ما سمعت بأعجب منها ولا مثلها
قيل وما ذاك قال دخلت المسجد مع أمير المؤمنين عليه السّلام فاستقبله شاب يبكي وحوله قوم يسكتونه فلما رأى أمير المؤمنين عليه السّلام قال يا أمير المؤمنين إن شريحا قضى علي بقضية ما أدري ما هي فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام ما هي فقال الشاب إن هؤلاء النفر خرجوا بأبي معهم في سفر فرجعوا ولم يرجع فسألتهم عنه فقالوا مات فسألتهم عن ماله فقالوا ما ترك مالا فقدمتهم إلى شريح فاستحلفهم وقد علمت أن أبي خرج ومعه مال كثير فقال لهم ارجعوا فرجعوا وعلي عليه السّلام يقول
أوردها سعد وسعد مشتمل ( 1 ) * ما هكذا تورد يا سعد الإبل
هامش
( 1 ) قوله « وأوردها سعيد وسعد مشتمل » ذكر الميداني هذا الشعر في مجمع الأمثال وحاصل كلامه أنه كان أخوان في بني تميم بن مر أحدهما كان يسمى مالك بن زيد صاحب أهل وأعلم أهل زمانه بتدبيرها وكان يحمق وثانيهما سعد بن زيد فاتفق أن تزوج مالك وبني بامرأته وأورد الإبل أخوه سعد ولم يحسن القيام عليها فقال مالك هذا الشعر وقال الميداني الصواب أن هذا مثل يضرب لمن قصر في طلب الأمر « ش » .