أولا لينجو من تبعته .
16730 - 5 الكافي - 7 / 369 / 1 / 1 العدة عن
التهذيب ، 10 / 203 / 8 / 1 البرقي عن الحسين بن سيف [ يوسف - خ ل ] عن محمد بن سليمان عن أبي الحسن الثاني عليه السّلام ومحمد بن علي عن محمد بن أسلم عن محمد بن سليمان ويونس بن عبد الرحمن [ عبد اللَّه - خ ل ] قالا : سألنا الرضا عليه السّلام عن رجل استغاث به قوم لينقذهم من قوم يغيرون عليهم ليستبيحوا أموالهم ويسبوا ذراريهم فخرج الرجل يعدو بسلاحه في جوف الليل
ليغيث القوم الذين استغاثوا به فمر برجل قام على شفير بئر يستقي منها فدفعه وهو لا يريد ذلك ولا يعلم فسقط في البئر فمات ومضى الرجل فاستنقذ أموال أولئك القوم الذين استغاثوا به
فلما انصرف إلى أهله قالوا له ما صنعت قال قد انصرف القوم عنهم وآمنوا وسلموا فقالوا له شعرت إن فلان بن فلان سقط في البئر فمات قال أنا واللَّه طرحته قيل وكيف ذلك فقال إني خرجت أعدو بسلاحي في ظلمة الليل وأنا أخاف الفوت على القوم الذين استغاثوا بي
فمررت بفلان وهو قائم يستقي من البئر فزحمته ولم أرد ذلك فسقط في البئر فمات فعلى من دية هذا ؟ فقال « ديته على القوم الذين استنجدوا الرجل فأنجدهم وأنقذ أموالهم ونساءهم وذراريهم أما أنه لو آجر نفسه بأجرة لكانت الدية عليه وعلى عاقلته دونهم
وذلك أن سليمان بن داود عليه السّلام أتته امرأة عجوزة مستعدية على الريح فقالت يا نبي اللَّه إني كنت قائمة على سطح لي وإن الريح طرحتني من السطح فكسرت يدي فأعدني على الريح فدعا سليمان بن
الوافي — صفحة 1086
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص١٠٨٦