من تقديم أو تأخير أو كان مما لا يختلف به المعنى أو كان في الكافي تبديل لفظ مكان لفظ بالإضافة إلى الآخرين .
وعثم العظم المكسور انجباره على غير استواء وإنما جعل فريضة الدية ستة أجزاء لأن الحكم في كل منها خلاف الحكم في الآخر وأريد بالأعضاء ما يشمل ذا العظم وغيره أجمل أولا أن في كل عظم له مخ فريضة مسماة ثم ذكر أن الفريضة على ستة أجزاء ثم فصل كل جزء جزء ثم ذكر الفرائض المسماة في العظام بتفاصيلها والوجه في إفراد الإبهام من بين الأعضاء أن حكمه غير حكم سائر الأصابع التي هي نظائره .
والعرس بالضم وبضمتين النكاح ويفزع عن عرسه أي يخوف وقت اشتغاله به فيلقي النطفة وهو لا يريد إلقائها بل أراد استقرارها في الرحم وهذا الحكم موافق لما مر من باب دية الجنين من ألفاظ هذا الحديث إلا أنه مخالف لما يأتي بعيد هذا في هذا الحديث بعينه أن دية إلقاء النطفة قبل استقرارها في الرحم بإخافة الرجل عشرة دنانير فإذا أخيفت المرأة فألقتها بعد ما استقرت في رحمها فعشرون دينارا والطرق الضرب والإتيان ليلا ولعل المراد به طرق بابها بالليل في غير وقته الموجب للخوف والمعقلة بضم القاف الدية ويقال دمه معقلة على قومه أي غرم عليهم ولعل المراد بقوله عليه السّلام أوجب على النساء ذلك من جهة المعقلة مثل ذلك أن النساء إذا قتلن جنينهن بأنفسهن أوجب عليهن ذلك القتل من جهة الدية والغرم لورثة الجنين مثل ذلك وتبييت العدو إيقاعهم الشر ليلا ودية المرأة كاملة بعد ذلك أي مزيدا عليه من غير نقص فيها وليس المراد البعدية الزمانية وإن أفرغ فيها بالراء والغين المعجمة أي أفرغ منيه في رحمها وأريد بالمعقلة هنا الغر ولا الدية بقرينة ما بعدها والغنة صوت الخيشوم والبحح بالموحدة والمهملتين خشونة وغلظ في الصوت .
وفي بعض نسخ الكافي والصوت كله من الغنن مكان قوله والضوء كله
الوافي — صفحة 804
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٨٠٤