تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 805

مساهمون:

ص٨٠٥
من العين وهو تصحيف والاستئصال القطع من الأصل والحدب محركة خروج الظهر ودخول الصدر والبطن والصدع الشق وكذا البطط وإن كان أربعة أخماس بصره كذا في النسخ التي رأيناها والصواب خمسة أسداس كما يظهر عند التأمل والفجور الكذب والصدغ بالضم ما بين العين والأذن ويقال للشعر المتدلي على هذا الموضع أيضا والشتر انقلاب الجفن من أعلى وأسفل أو انشقاقه أو استرخاء أسفله . وروثة الأنف طرفه وفي الفقيه فسرها بمجتمع مارنه والمارن ما لان من الأنف وفضل عن القصبة وفسر شتر الشفة بانشقاقها من أسفلها إما خلقة أو من شيء أصابها قال ويقال شفة شتراء إذا كانت كذلك . وفي الكافي ذكر في شتر الشفة العليا وشينها أيضا مائة دينار وثلاثة وثلاثين دينارا وثلث دينار كما في السفلى والحذوة بالحاء المهملة والذال المعجمة القطعة من اللحم ولعله أريد بقوله وكان قبل ذلك زمن من تقدمه من المتآمرين عليه عليه السّلام وفي أحدهما أيضا يعني في إحدى قصبتي الساعد أيضا إذا وقع الكسر في موصلها مع الكف فإن الزند هي موصل الكف مع الساعد فإن انصدع إحدى القصبتين يعني عند الزند بقرينة أربعين والرض الدق والرسخ بالضم وبضمتين والسين والصاد . في الفقيه قال الخليل بن أحمد الرسغ مفصل ما بين الساعد والكف وفي خلق الإنسان للنيراني الرسغ گردن دست فإن فك الكف يعني فجبر على غير عثم ولا عيب اكتفى عنه بذكره فيما عطف عليه ودية الأصابع والقصب الذي في الكف هذا من قبيل العنوان لما بعده وفي الكف إذا كسرت يشبه أن يكون غلطا ولعله كان في الكتف فصحف لأن حكم الكف قد مضى في موضعه . والصعر بالمهملات ميل في أحد الشقين وضربه فاصعنرر واصعرر استدار من الوجع مكانه وتقبض وأريد بالأجزاء المذكورة في فك الركبة الأعشار فإن
الوافي — صفحة 805 | الفيض الكاشاني / ضياء الدين الحسيني « العلامة » الأصفهاني