بيان :
قد مضى تمامه في أوائل أبواب الحدود وزاد في آخره وجعل ما دون الأربعة الشهداء مستورا على المسلمين
16143 - 2 الفقيه - 4 / 172 / 5395 الحسين عن فضالة عن داود بن فرقد عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « سألني داود بن علي عن رجل كان يأتي بيت رجل فنهاه أن يأتي بيته فأبى أن يفعل فذهب إلى السلطان فقال السلطان إن فعل فاقتله فما ترى فيه فقلت أرى أن لا تقتله ( 1 ) لأنه إن استقام هذا ثم شاء أن يقول كل إنسان لعدوه دخل بيتي فقتلته » .
16144 - 3 الفقيه - 4 / 172 / 5396 التهذيب - 10 / 314 / 9 / 1 محمد بن أحمد عن علي بن إسماعيل عن أحمد بن النضر عن الحصين بن عمرو عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب : أن معاوية كتب إلى أبي موسى الأشعري أن ابن أبي الجسرين [ الحسين - خ ل ] وجد رجلا مع امرأته فقتله وقد أشكل علي القضاء فسل لي عليا عن هذا الأمر قال أبو موسى فلقيت عليا عليه السّلام قال فقال علي عليه السّلام واللَّه ما هذا في هذه البلدة يعني الكوفة ولا هذا بحضرتي فمن أين جاءك هذا قلت كتب إلي معاوية أن ابن أبي الجسرين [ كذا ] وجد مع امرأته رجلا فقتله وقد أشكل عليه القضاء فيه فرأيك في هذا فقال « أنا أبو الحسن إن جاء بأربعة يشهدون على ما شهد
وإلا دفع إليه برمته » .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل بصيغة الخطاب ولكن في الفقيه المطبوع والمخطوطين « قف » و « قب » لا يقتله بصيغة الغايب فانتبه « ض . ع » .