ثم قال يأتي من كل ربع من قريش رجل فكانوا عتبة بن ربيعة بن عبد شمس والأسود بن المطلب من بني أسد بن عبد العزى وأبا حذيفة بن المغيرة من بني مخزوم وقيس بن عدي من بني سهم فرفعوه فوضعه النبي ( ص ) في موضعه وقد كان بعث ملك الروم بسفينة فيها سقوف وآلات وخشب وقوم من الفعلة إلى الحبشة لتبني له هنالك بيعة
فطرحتها الريح إلى الساحل ساحل الشريعة فنطحت فبلغ قريشا خبرها فخرجوا إلى الساحل فوجدوا ما يصلح للكعبة من خشب وزينة وغير ذلك
فابتاعوه وصاروا به إلى مكة فوافق ذرع ذلك الخشب البناء ما خلا الحجر فلما بنوها كسوها الوصائد وهي الأردية » .
بيان :
الطاروني ضرب من الخز والربع المنزل سقوف أي ما يصلح للسقوف والبيعة بالكسر معبد النصارى والشريعة مورد الشاربة والمراد بها هنا البحر فنطحت بالنون أي انكسرت أو بالباء الموحدة أي انقلبت على وجهها ما خلا الحجر بكسر الحاء وسكون الجيم
11502 - 3 الكافي - 4 / 218 / 5 / 1 علي عن أبيه عن
الفقيه ، 2 / 247 / 2323 البزنطي عن داود بن سرحان عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام « أن رسول اللَّه ( ص ) ساهم قريشا في بناء البيت فصار لرسول اللَّه ( ص ) من باب الكعبة إلى النصف ما بين الركن اليماني إلى الحجر الأسود » .
الوافي — صفحة 59
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٥٩