تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
( ع ) الطول ثلاثين ذراعا والعرض اثنين وعشرين ذراعا والسمك تسعة أذرع وأن قريشا لما بنوها كسوها الأردية . 11507 - 8 الكافي - 4 / 207 / 7 / 1 العدة عن أحمد عن سعيد بن جناح عن عدة من أصحابنا عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال « كانت الكعبة على عهد إبراهيم تسعة أذرع وكان لها بابان فبناها عبد اللَّه بن الزبير فرفعها ثمانية عشر ذراعا فهدمها الحجاج وبناها سبعة وعشرين ذراعا » . 11508 - 9 الكافي - 4 / 207 / 8 / 1 وروي عن البزنطي عن أبان عن الفقيه ، 2 / 247 / 2319 أبي عبد اللَّه ( ع ) قال « كان طول الكعبة يومئذ تسعة أذرع ولم يكن لها سقف فسقفها قريش ثمانية عشر ذراعا فلم تزل ثم كسرها الحجاج على ابن الزبير فبناها وجعلها [ جعله ] سبعة وعشرين ذراعا » . 11509 - 10 الكافي - 4 / 223 / 2 / 1 محمد عن أحمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن الفقيه ، 2 / 243 / 2308 زرارة قال قلت لأبي جعفر ( ع ) قد أدركت الحسين ( ع ) ( 1 ) قال « نعم أذكر وأنا معه في
هامش
( 1 ) قوله « قلت لأبي جعفر عليه السلام : قد أدركت الحسين ؟ قال نعم » روي عن كتاب اتحاف الورى بأخبار أم القرى ( وهو للشيخ نجم الدين عمر بن فهد المكي كما في ج 1 ص 7 كشف الظنون . ض . ع ) في حوادث سنة سبع عشرة فيها جاء سبيل عظيم يعرف بسيل أم نهشل من أعلى مكة من طريق الروم ، فدخل المسجد الحرام واقتلع مقام إبراهيم من موضعه وذهب به حتى وجد بأسفل مكة وعين مكان الذي كان فيه لما عفاه السيل وأتي به وربط بلصق الكعبة في وجهها وذهب السبل بأم نهشل بنت عبيدة بن سعد بن العاص بن أمية بن عبد الشمس بن عبد مناف فماتت فيه واستخرجت بأسفل مكة وكان سبلا هائلا . فكتب بذلك إلى عمر بن الخطاب وهو بالمدينة الشريفة فأهاله ذلك وركب فزعا إلى مكة فدخلها بعمرة في شهر رمضان ، فلما وصل إلى مكة وقف صلى حجر المقام وهو ملصق بالبيت الشريف ثم قال : أنشد الله عبدا عنده علم في هذا المقام ، فقال المطلب بن أبي وداعة السهمي رضي الله عنه أنا يا أمير المؤمنين عندي علم ذلك ، فقد كنت أخشى عليه مثل هذا الأمر فأخذت قدره من موضعه إلى باب حجر ومن موضعه إلى زمزم بمقاط وهي عندي في البيت . فقال له عمر : إجلس عندي وارسل إليها أن يأتي بها فجلس عنده وأرسل إليها فأتي بها ، فقيس ووضع حجر المقام في هذا المقام الذي هو فيه الآن وأحكم ذلك واستمرار إلى الآن ، انتهى . والرواية ناظرة إلى ذلك وإلى عمل عمر بعد هذا السيل ووضع المقام مكانه ، لكن لا يمكن أن يكون الباقر عليه السلام أدرك عهد عمر بن الخطاب ولا ذلك السيل فإن الحسين بن علي عليهما السلام ولد سنة ثلاث من الهجرة ولا بد أن يكون سنة سبع عشرة ابن أربع عشرة سنة ولم يكن ولد الباقر عليه السلام ولا زين العابدين عليه السلام في ذلك العهد ، فلابد أن يكون هذا سيلا آخر اتفق بعد ذلك قبيل قتل الحسين عليه السلام سنة ستين من الهجرة ومكالمة الحسين عليه السلام يتم عند قوله عليه السلام - استقروا وقوله كان موضع المقام الذي وضعه إبراهيم إلى آخر الحديث من كلام زرارة أو بعض الرواة ذكره بالمناسبة ويحتمل أن يكون من كلام الباقر عليه السلام . قال المراد رحمه الله : لفظ فاستقروا يمكن أن يكون من كلام الباقر عليه السلام فيكون على صيغة الماضي وأن يكون من كلام الحسين عليه السلام فيكون على صيغة الأمر انتهى . وفي كتاب الرحلة الحجازية لبعض أفاضل مصر أن المقام كان لاصقا بالكعبة الشريفة في الجاهلية ثم أبعد عنها بعد الفتح حتى لا يكون هناك أثر للوثنية بالمرة ودفن لمكان الحالي وذكر بعض الناس الأمر بخلاف ذلك وأنه كان منفصلا في الجاهلية ، ثم جعلا لاصقا بالبيت بعد الفتح وجعله عمر بعد ذلك منفصلا موافقا لما كان في الجاهلية والله العالم . وفي كتاب المسالك : قد كان في زمن إبراهيم عليه السلام ملاصقا بالبيت بحذاء الموضع الذي هو فيه الآن ثم نقله الناس إلى موضعه الآن ، فلما بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم رده إلى الموضع الذي وضعه فيه إبراهيم عليه السلام فما زال فيه حتى قبض وفي زمن الأول وبعض زمن الثاني رده بعد ذلك إلى الموضع الذي هو فيه الآن انتهى « ش » .