11501 - 2 الكافي - 4 / 217 / 4 / 1 علي وغيره بأسانيد مختلفة رفعوه قال « إنما هدمت قريش الكعبة لأن السيل كان يأتيهم من أعلى مكة فيدخلها
فانصدعت وسرق من الكعبة غزال من ذهب رجلاه جوهر وكان حائطها قصيرا وكان ذلك قبل مبعث النبي ( ص ) بثلاثين سنة ( 1 ) فأرادت قريش أن يهدموا الكعبة ويبنوها ويزيدوا في عرضها ثم أشفقوا من ذلك وخافوا أن وضعوا فيها المعاول أن ينزل عليهم عقوبة فقال الوليد بن المغيرة دعوني أبدأ فإن كان لله رضا لم يصبني شيء وإن كان غير ذلك كففت فصعد على الكعبة وحرك منها حجرا فخرجت عليه حية وانكسفت الشمس فلما رأوا ذلك بكوا وصرخوا [ تضرعوا ] وقالوا اللهم إنا لا نريد إلا الصلاح فغابت عنهم الحية فهدموه ونحوا حجارته حوله حتى بلغوا القواعد التي وضعها إبراهيم ( ع ) فلما أرادوا أن يزيدوا في عرضه وحركوا القواعد التي وضعها إبراهيم أصابتهم زلزلة شديدة وظلمة فكفوا عنه وكان بنيان إبراهيم الطول ثلاثون ذراعا والعرض اثنان وعشرون ذراعا والسمك تسعة أذرع فقالت قريش نزيد في سمكها فبنوها فلما بلغ البنيان إلى موضع الحجر الأسود تشاجرت قريش في وضعه فقال كل قبيلة نحن أولى به ونحن نضعه فلما كثر بينهم
تراضوا بقضاء من يدخل من باب بني شيبة فطلع رسول اللَّه ( ص ) فقالوا هذا الأمين قد جاء فحكموه فبسط رداءه [ و ] قال بعضهم كساء طاروني كان له ووضع الحجر فيه .
هامش
( 1 ) ( 1 ) قوله « بثلاث سنة » وهم فيه الراوي قطعا لأن ثلاثين سنة قبل المبعث كان النبي صلى الله عليه وآله وسمل ابن عشر سنين واتفقت الأخبار على أنه كان صلى الله عليه وآله وسلم بعد ثلاثين من عمره وصرح ابن إسحاق بأنه كان بلغ خمسة وثلاثين « ش » .