الناس وتضييقهم الطريق بعضهم على بعض وموسم بفتح الميم وكسر السين اسم مكان من الوسم وإنما لا يكون التقصير سمة الآمنين لأنه يتحقق بجز الشعر فلا يعرف صاحبه غالبا بخلاف الحلق .
11743 - 14 الكافي - 4 / 224 / 1 / 1 محمد بن عقيل ( 1 ) عن الحسن بن الحسين عن علي بن الحسن عن علي بن عيسى عن محمد بن يزيد الرفاعي رفعه أن أمير المؤمنين ( ع ) سئل عن الوقوف بالحل لم لم يكن في الحرم ؟ فقال « لأن الكعبة بيته والحرم ؟ بابه فلما قصدوه وافدين وقفهم بالباب يتضرعون قيل له فالمشعر الحرام لم صار في الحرم قال لأنه لما أذن لهم بالدخول وقفهم بالحجاب الثاني فلما طال تضرعهم بها أذن لهم بتقريب قربانهم فلما قضوا تفثهم وطهروا من الذنوب التي كانت حجابا بينهم وبينه أذن لهم بالزيارة على الطهارة » .
قيل له : فلم حرم الصيام أيام التشريق ؟ فقال « لأن القوم زوار اللَّه وهم في ضيافته ولا يجمل بمضيف أن يصوم أضيافه » قيل له فالتعلق بأستار الكعبة لأي معنى هو ؟ قال « مثل رجل له عند آخر جناية وذنب
فهو يتعلق بثوبه يتضرع إليه ويخضع له أن يتجافى له عن ذنبه » ( 2 ) .
هامش
( 1 ) هو المذكور في جامع الرواة ج 2 ص 150 وفي معجم رجال الحديث طي رقم 11245 وقد أشار في الأخير إلى هذا الحديث عنه « ض . ع » .
محمد بن عقيل هذا من العدة الذين روى جامع الكافي عنهم عن سهل بن زياد وهو كليني والحسن بن الحسين مشترك بين جماعة منهم اللؤلؤي الكوفي وكذا علي بن الحسين أيضا مشترك بين كثيرين كابن فضال والطاطري وكذا علي بن عيسى وهو ربما يوجد في طائفة من النسخ مقدما على علي بن الحسن في الذكر مؤخرا عنه في المرتبة هكذا : عن علي بن عيسى ، عن علي بن الحسن ، عن محمد بن يزيد ولم أظفر بدليل يدل على ترجيح إحدى النسختين . كما لم أجد قرينة على تعيين المراد بالثلاثة المشتركة الواقعة في بدليل يدل على ترجيح إحدى النسختين ، كما لم أجد قرينة على تعيين المراد بالثلاثة المشتركة الواقعة في البين « عهد » .
( 2 ) أورده في التهذيب - 5 : 448 رقم 1565 بهذا السند أيضا إلا أن فيه مكان علي بن الحسن علي بن الحسن وفي الكافي المطبوع السند هكذا : محمد بن عقيل ، عن الحسن بن الحسين ، عن علي بن عيسى ، عن علي بن الحسن الخ وفي التهذيب المطبوع مثل ما في المتن « ض . ع » .