سئل عن شجرة أصلها في الحرم وأغصانها في الحل على غصن منها طير رماه رجل فصرعه ؟ قال « عليه جزاؤه إذا كان أصلها في الحرم » ( 1 ) .
11646 - 64 الكافي - 4 / 238 / 30 / 1 علي عن أبيه عن السراد
هامش
( 1 ) « قوله أصلها في الحرم » ويقال إن مسجد نمرة ويسمى مسجد عرفة أيضا في مبدأ وادي عرفات نصفه في الحل ونصفه في الحرم والحرم محيط ببلد مكة شرفها الله تعالى من الجوانب والمسافة بين حد الحرم والبلد الشريف في الشمال والشرق والجنوب نحو من خمسة عشر كيلو مترا وأما من جهة المغرب وهو جهة البحر نحو خمسة كيلومترات وذلك لضيق المكان من هذا الجانب وقلة من يخاف منه من القبائل البدوية بين البحر والبلد الشريف بخلاف سائر الجهات ، وقد جعلوا على حدود الحرم في كثير من مواضعها أعلاما يعرف الحرم بها ويقاس غيرها عليها وحد الحرم من جانب جدة التنعيم بني الغرب والشمال موضع كان يسمى الحديبية ومن جانب المشرق وهو جهة الطائف موضع يسمى الجعرانة ومن جانب الجنوب أضاه فأدنى أخل هو التنعيم على فرسخ تقريبا من مكة شرفه الله تعالى .
قال في كشف اللثام [ ج 1 ص 310 ] : ذكر تقي الدين محمد بن شهاب الدين أحمد الحسيني الفاسي المكي المالكي في مختصر تاريخه أنه اعتبر الأطراف بالأذرع فوجد المسافة من جهة اليمين من باب إبراهيم إلى الاعلاء التي على حد الحرم خمسة وعشرين ألف ذراع وأربعمائة وثمانية وثمانين وسدس ذراع وسعه ومن باب الماحي إليها ثلاث وعشرون ألف وثمانمائة وثمانية وستين وسدس ذراع وسبعه ومن جهة التنعيم من باب العمرة إلى أول الأعلام التي على الأرض لا التي على الجبل اثني عشر ألف وسبعمائة وتسعة ومن باب الشبيكة إليها عشرة آلاف وسبعمائة وأربعين ومن جهة العراق من باب بني شيبة إلى الأعلام بطريق جادة وادي محلة أحدا وثلاثين ألفا وأربعة وسبعين ونصفا ومن باب المعلاة ، إليها تسعة وعشرين ألفا وثمانين ومن جهة الطائف على عرفة من باب بني شيبة إلى العلمين الذين على حد الحرم تسعة وثلاثين ألفا وأربعة وستين وخمسة أسداس ومن باب المعلاة إليهما سبعة وثلاثين ألفا وسبعين وثلثا لا يقال الحدود المذكورة لا يطابق بريدا في بريد إذ لا بد على وفقه أن يكون بإزاء كل سبعة أميال خمسة وبإزاء أحد عشر ميلا لأنا نقول الأمر كذلك ولكن لا في الطريق بل فيما يسلك من الجبال إنتهى كلام كشف اللثام .
« ش » .
قال الشعراني في توضيح هذه الحاشية - الماحر - كأنه مصحف والمراد به باب من أبواب البلد انتهى كلامه وأما « أضاء » قال في معجم البلدان ج 1 ص 403 - الأضاء بالفتح والمد واد هذا وقد يطلق على بيوت جماعة كبيوت بني غفار يقال لها إضاءة بني غفار وأضاة النبط بعزته في شقها الذي يلي مكة . . . « ض . ع » .