والتقوى وإصلاح ذات البين بل إن رأيتم غير الذي حلفتم عليه خيرا فأتوا الذي هو خير فيكون اليمين بمعنى المحلوف عليه ويأتي في باب النوادر ما يدل على هذا المعنى للآية « بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ » ما يجري على لسانكم عادة من غير عقد قلب « بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ » واطأت قلوبكم ألسنتكم وتعمدتم وقصدتم .
الوافي — صفحة 503
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٥٠٣