سبب الإباحة يعني أن الصبر عنهن صعب لأنهن بمنزلة الثياب لكم وأنتم كذلك شبه شدة المخالطة والملابسة والانضمام بمخالطة الثياب وملابستها وانضمامها بصاحبها ولأن كل واحد منهما يواري بدنه وعورته بصاحبه عن غيره فإنه لولاه لانكشفت عورته عند غيره والاختيان أبلغ من الخيانة كالاكتساب والكسب والخيط الأبيض بياض النهار والخيط الأسود سواد الليل قيل كان في أول الإسلام يباح للصائم الأكل والجماع ليلا ما لم ينم فإذا نام حرم ذلك إلى القابلة وقيل بل الجماع كان محرما ليلا ونهارا وأن عمر باشر بعد العشاء فأتى النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم نهارا يعتذر فنزلت وفيه خبر آخر يأتي في باب علامة طرفي وقت الصيام والآيتان الأخيرتان مضى بيانهما .
الوافي — صفحة 164
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص١٦٤