تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
10586 - 6 التهذيب ، 4 / 333 / 115 / 1 الصفار عن إبراهيم بن هاشم عن زكريا بن يحيى الكندي الرقي عن داود الرقي عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « إذا طلب الهلال في المشرق غدوة فلم ير فهو هاهنا هلال جديد رئي أو لم ير » . بيان : يعني إذا طلب الهلال أول اليوم في جانب المشرق حيث يكون موضع طلبه فلم ير فهو هاهنا أي في جانب المغرب هلال جديد واليوم من الشهر الماضي سواء رئي في جانب المغرب أو لم ير وقد مضى خبر محمد بن قيس وإسحاق بن عمار في هذا المعنى أيضا في باب علامة دخول الشهر وهذه الأخبار متطابقة متعاضدة لا تعارض فيها عند التحقيق إلا من جهة حديث العبيدي على نسخة الإستبصار كما بيناه وأما على نسخة التهذيب فلا دلالة له على شيء والظاهر أنه من سهو النساخ . وقال في التهذيبين بعد نقل خبري حماد وابن بكير هذان الخبران أيضا لا يصح الاعتراض بهما على ظاهر القرآن والأخبار المتواترة لأنهما غير معلومين وما يكون هذا حكمه لا يجب المصير إليه مع أنهما لو صحا لجاز أن يكون المراد بهما أن لا يكون في البلد علة لكن أخطئوا رؤية الهلال ثم رأوه من الغد قبل الزوال واقترن إلى رؤيتهم شهادة شاهدين من خارج البلد هذا ملخص كلامه ثم استدل على أنه متى تجرد عن الشهود لم يعتبر الرؤية قبل الزوال بخبري المدائني والعبيدي وخبري محمد بن قيس وإسحاق بن عمار اللذين مضى ذكرهما فيما قبل ثم أول قوله عليه السّلام في خبر إسحاق وإذا رأيته وسط النهار فأتم صومه إلى الليل على إتمامه على أنه من شعبان دون أن ينوي أنه من رمضان .