تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
وليت شعري ما موضع دلالة خلاف مقتضى خبري حماد وابن بكير في القرآن والأخبار المتواترة وليس في القرآن والأخبار المتواترة إلا أن الاعتبار في تحقق دخول الشهر إنما هو بالرؤية أو مضي ثلاثين وأما إن الرؤية المعتبرة فيه متى يتحقق وكيف يتحقق فإنما يتبين بمثل هذه الأخبار ليس إلا ثم ما موضع الدلالة على وجوب انضمام الشاهدين على الوجه المخصوص ومع الشروط المذكورة في ذينك الخبرين فإن أراده ذلك منهما إنما هي من قبيل الألغاز والتعمية المنزه عنهما كلام المعصومين في مقام البيان ثم ما موضع الدلالة في الأخبار الأربعة الأخر على ما ادعاه فإنها على ما دريت صريحة في خلافه إلا خبر المدائني الذي يقتضي إطلاقه التقييد ليتلائم مع سائر الأخبار وخبر العبيدي الذي يتضمن في التهذيب الإبهام والاشتباه وهذا واضح بحمد لله .