قال « الخير إن علمت أن عنده مالا » .
بيان :
لعل المراد من الحديث أن معنى مال اللَّه الذي آتاكم هو ما تعدونه ثمن العبد وفي نيتكم أن لا تنقصوا منه مكاتبتكم عليه وترون أنه يقدر على أدائه ولكم أن تأخذوا منه ذلك بسهولة فإن هذا هو الذي آتاكم اللَّه من ماله بإنعامه بالعبد عليكم دون ما تزيدون على ذلك أولا لتحطوا عنه ثانيا إما لتمنوا عليه أو لتحسبوه من الزكاة أو لغرض آخر وليس في نيتكم أن تأخذوا تلك الزيادة منه بل ربما تعلمون أنه لا يقدر على أدائها فإن ذلك ليس مما آتاكم اللَّه وليس من ثمن العبد في شيء فلا تمنوا بوضع ذلك على اللَّه ولا على العبد يدل على ما قلناه ما يأتي من الأخبار وإنما أضيف المال إلى اللَّه حثا على الإنفاق منه في سبيله .
10250 - 9 الكافي ، 6 / 187 / 8 / 1 محمد عن أحمد عن علي بن الحكم عن ابن وهب قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن مكاتبة أدت ثلثي مكاتبتها وقد شرط عليها إن عجزت فهي رد في الرق ونحن في حل مما أخذنا منها وقد اجتمع عليها نجمان قال ترد ويطيب لهم ما أخذوا منها
وقال ليس لها أن تؤخر النجم بعد محله شهرا واحدا إلا بإذنهم » .
10251 - 10 الكافي ، 6 / 189 / 17 / 1 محمد عن أحمد عن
الفقيه ، 3 / 124 / 3469 محمد بن سنان عن العلاء بن الفضيل عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في قوله عز وجل . . . « فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً » . . .
الوافي — صفحة 639
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٦٣٩