حالي فقال يا جارية هات ذاك الكيس هذه أربعمائة دينار وصلني بها أبو جعفر فخذها وتفرج بها قال قلت لا واللَّه جعلت فداك ما هذا دهري ولكني أحببت أن تدعو اللَّه لي قال فقال إني سأفعل ولكن إياك أن تخبر الناس بكل حالك فتهون عليهم » .
بيان :
يعني بأبي جعفر المنصور الدوانيقي تفرج بها يعني عما أهمك دهري همتي فإن الدهر يقال للهمة والعادة والغاية أن تدعو اللَّه لي يعني تدعوه بأن يفرج همي بكل حالك يعني أن تخبرهم ولا يكون بد من الإخبار فأخبرهم ببعض ما ينوبك فحسب .
9823 - 12 الكافي ، 4 / 22 / 8 / 1 وروى عن لقمان : أنه قال لابنه يا بني ذقت الصبر وأكلت لحاء الشجر فلم أجد شيئا هو أمر من الفقر فإن بليت به يوما فلا تظهر الناس عليه فيستهينوك ولا ينفعوك بشيء ارجع إلى الذي ابتلاك به فهو أقدر على فرجك واسأله من ذا الذي سأله فلم يعطه أو وثق به فلم ينجه » .
9824 - 13 الكافي ، 4 / 47 / 7 / 1 العدة عن البرقي عن أبيه عمن حدثه عن العرزمي عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « جاء رجل إلى الحسن والحسين عليه السّلام وهما جالسان على الصفا فسألهما فقالا إن الصدقة لا تحل إلا في دين موجع أو غرم مقصع أو فقر مدقع ففيك شيء من هذا قال : نعم فأعطياه وقد كان الرجل سأل عبد اللَّه بن عمر وعبد الرحمن بن أبي بكر فأعطياه ولم يسألاه عن شيء فرجع إليهما فقال
الوافي — صفحة 432
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٤٣٢