تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
الفقيه ، 2 / 70 / 1755 قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم « إن اللَّه تعالى أحب شيئا لنفسه وأبغضه لخلقه أبغض لخلقه المسألة وأحب لنفسه أن يسأل وليس شيء أحسن إلى اللَّه من أن يسأل فلا يستحي أحدكم أن يسأل اللَّه من فضله ولو شسع نعله » . بيان : أبغض لخلقه المسألة يعني أبغض لهم أن يسألوا وذلك لأن مسؤوليتهم تمنع مسؤوليته سبحانه وهو أحب المسؤولية لنفسه فأبغضها لهم . 9819 - 8 الكافي ، 4 / 21 / 5 / 1 الثلاثة عن هشام عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال الفقيه ، 2 / 71 / 1758 : جاءت فخذ من الأنصار إلى رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم فسلموا عليه فرد عليهم السلام فقالوا يا رسول اللَّه لنا إليك حاجة فقال هاتوا حاجتكم فقالوا إنها حاجة عظيمة فقال هاتوا ما هي قالوا تضمن لنا على ربك الجنة قال فنكس صلّى الله عليه وآله وسلّم رأسه ونكت في الأرض ثم رفع رأسه فقال أفعل ذاك بكم على أن لا تسألوا أحدا شيئا قال فكان الرجل منهم يكون في السفر فيسقط سوطه فيكره أن يقول لإنسان ناولنيه فرارا من المسألة فينزل فيأخذه ويكون على المائدة ويكون بعض الجلساء أقرب إلى الماء منه فلا يقول ناولني حتى يقوم فيشرب .