9820 - 9 الكافي ، 4 / 21 / 6 / 1 العدة عن البرقي عن أبيه عمن ذكره عن الحسين بن أبي العلاء قال قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام « رحم اللَّه عبدا عف وتعفف وكف عن المسألة فإنه يتعجل الدنية في الدنيا ولا يغني الناس عنه شيئا قال ثم تمثل أبو عبد اللَّه عليه السّلام ببيت حاتم ( 1 ) :
إذا ما عرفت اليأس ألفيته الغنى إذا عرفته النفس والطمع الفقر » .
9821 - 10 الفقيه ، 2 / 71 / 1759 وقال عليه السّلام يعني أبا جعفر : استغنوا عن الناس ولو بشوص السواك » .
بيان :
قال في النهاية فيه أنه كان يشوص فاه بالسواك أي يدلك أسنانه وينقيها وأصل الشوص الغسل ومنه الحديث استغنوا عن الناس ولو بشوص السواك أي بغسالته .
ولعله أراد بالغسالة الماء الذي يغسل به السواك أو الفم بعد التسوك ولو فسر بالتنظيف والتنقية لكان أظهر وأبلغ
9822 - 11 الكافي ، 4 / 21 / 7 / 1 علي بن محمد وأحمد عن علي بن الحسن عن العباس بن عامر عن محمد بن إبراهيم الصيرفي عن مفضل بن قيس بن رمانة قال « دخلت على أبي عبد اللَّه عليه السّلام فذكرت له بعض
هامش
( 1 ) ببيت حاتم : ألفيته : وجدته والمعنى أني عرفت حقيقة معنى اليأس وآيست عن الناس وعرفت حقيقة معنى الغنى فوجدت أن الغنى هو اليأس بعينه والفقر هو الطمع بنفسه « ش » .