إسماعيل الزعفراني عن حماد بن عيسى عن ابن أذينة عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال « سمعته يقول كلاما كثيرا ثم قال وأعطهم من ذلك كله سهم ذي القربى الذين قال اللَّه تعالى « إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ » ( 1 ) نحن واللَّه عنى بذوي القربى والذين قرنهم اللَّه بنفسه وبنبيه فقال « فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى » واليتامى والمساكين وابن السبيل منا خاصة ولم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيبا أكرم اللَّه نبيه وأكرمنا أن يطعمنا أوساخ أيدي الناس » .
9647 - 6 التهذيب ، 4 / 126 / 5 / 1 الصفار عن أحمد عن بعض أصحابنا رفع الحديث قال « الخمس من خمسة أشياء من الكنوز والمعادن والغوص والمغنم الذي يقاتل عليه ولم يحفظ الخامس وما كان من فتح لم يقاتل عليه ولم يوجف عليه بخيل ولا ركاب إلا أن أصحابنا يأتونه فيعاملون عليه فكيف ما عاملهم عليه النصف أو الثلث أو الربع أو ما كان يسهم له خاصة وليس لأحد فيه شيء إلا ما أعطاه هو منه
وبطون الأودية ورؤس الجبال والموات كلها هي له وهو قوله تعالى « يَسْئَلُونَكَ عَنِ الأَنْفالِ » أن تعطيهم منه « قُلِ الأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ » وليس هو يسألونك عن الأنفال وما كان في القرى من ميراث من لا وارث له فهو له خاصة وهو قوله عز وجل « ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى » ( 2 ) .
فأما الخمس فيقسم على ستة أسهم سهم لله وسهم للرسول وسهم لذوي القربى وسهم لليتامى وسهم للمساكين وسهم لأبناء السبيل
هامش
( 1 ) الأنفال / 41 .
( 2 ) الحشر / 7 .