حساب الخلائق ويكتب له ثواب قوله أشهد أن محمدا رسول اللَّه أربعون ألف ملك ومن حافظ على الصف الأول والتكبيرة الأولى لا يؤذي مسلما أعطاه اللَّه من الأجر ما يعطى المؤذنون في الدنيا والآخرة
ألا ومن تولى عرافة قوم أتي يوم القيامة ويداه مغلولتان إلى عنقه
فإن قام فيهم بأمر اللَّه تعالى أطلقه اللَّه وإن كان ظالما هوي به في نار جهنم وبئس المصير
وقال عليه السّلام لا تحقروا شيئا من الشر وإن صغر في أعينكم
ولا تستكثروا شيئا من الخير وإن كثر في أعينكم فإنه لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الإصرار قال شعيب بن واقد سألت الحسين بن زيد عن طول هذا الحديث فقال حدثني جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام أنه جمع هذا الحديث من الكتاب الذي هو إملاء رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم وخط علي بن أبي طالب عليه السّلام بيده » .
بيان :
قارعة الطريق أعلاه دخلتم الغائط كناية عن الحدث إذ الغائط المكان المنخفض من الأرض كانوا يقصدون للحدث مكانا منخفضا يغيب فيه أشخاصهم والرنة الصوت والصياح من صور صورة كأن المراد بها الحيوانية خاصة بقرينة نفخ الروح وهي بعمومها تشمل ذات الظل وغيرها أن يدخل الرجل في سوم أخيه يعني يدخل بين المتبايعين إذا تقارب انعقاد البيع بينهما ويخرج السلعة من يد المشتري بزيادة على ما استسعر الأمر عليه والغمر بالتحريك زنخ اللحم وزهومتها « والعراف » المنجم والذي يدعي علم الغيب .
« والكوبة » بالضم فسرت في اللغة تارة بالنرد والشطرنج وأخرى بالطبل وأخرى بالبربط والعرطبة فسرت تارة بالطنبور وأخرى بالعود « والبلاقع » جمع بلقعة وهي
الوافي — صفحة 1079
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص١٠٧٩