ألا ومن أم قوما بأمرهم ثم لم يتم بهم الصلاة ولم يحسن في خشوعه وركوعه وسجوده وقراءته ردت عليه صلاته ولم يتجاوز ترقوته وكانت منزلته كمنزلة إمام جائر معتد لم يصلح إلى رعيته ولم يقم فيهم بحق ولا قام فيهم بأمر والمغص بالمعجمة ثم المهملة وجع في المعاء ( 1 ) والمطل التسويف يريد بذلك وجه اللَّه تفسير للاحتساب والعرافة أن يقوم بأمور القبيلة أو الجماعة من الناس يلي أمورهم ويتعرف الأمير منه أحوالهم وفي الحديث العرافة حق والعرفاء في النار حق أي فيها مصلحة للناس ورفق في أمورهم وأحوالهم والعرفاء في النار تحذير من التعرض للرئاسة لما في ذلك من الفتنة وأنه إذا لم يقم بحقه آثم فاستحق العقوبة كذا في النهاية الأثيرية
3599 - 9 الفقيه ، 3 / 556 / 4914 سليمان بن جعفر البصري عن عبد اللَّه بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلّى الله عليه وآله وسلّم عن أبيه عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عليه السّلام قال قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم « إن اللَّه تبارك وتعالى كره لكم أيتها الأمة أربعا وعشرين خصلة ونهاكم عنها كره لكم العبث في الصلاة وكره المن في الصدقة وكره الضحك بين القبور وكره التطلع في الدور وكره النظر إلى فروج النساء وقال يورث العمى وكره الكلام عند الجماع وقال يورث الخرس
وكره النوم قبل العشاء الآخرة وكره الحديث بعد العشاء الآخرة وكره الغسل تحت السماء بغير مئزر وكره المجامعة تحت السماء وكره دخول الأنهار بلا مئزر وقال في الأنهار عمار وسكان من الملائكة وكره دخول الحمامات إلا بمئزر وكره الكلام بين الأذان والإقامة في صلاة الغداة حتى
هامش
( 1 ) مر قريبا معناه من مجمع البحرين .