3309 - 20 الكافي ، 2 / 341 / 17 / 1 علي عن أبيه عن البزنطي عن حماد بن عثمان عن الصيقل قال « قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام أنا قد روينا عن أبي جعفر عليه السّلام في قول يوسف عليه السّلام « أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ ( 1 ) » .
قال واللَّه ما سرقوا وما كذب وقال إبراهيم عليه السّلام « بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ » فقال واللَّه ما فعلوا وما كذب قال فقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام ما عندكم فيها يا صيقل قال قلت ما عندنا فيه إلا التسليم قال فقال إن اللَّه تعالى أحب اثنتين وأبغض اثنتين أحب الخطر فيما بين الصفين
وأحب الكذب في الإصلاح وأبغض الخطر في الطرقات وأبغض الكذب في غير إصلاح إن إبراهيم عليه السّلام إنما قال بل فعله كبيرهم هذا إرادة الإصلاح ودلالة على أنهم لا يفعلون وقال يوسف عليه السّلام إرادة الإصلاح » .
بيان :
الخطر بالمعجمة ثم المهملتين التبختر في المشي
3310 - 21 الكافي ، 2 / 342 / 18 / 1 عنه عن أبيه عن صفوان عن أبي مخلد [ محمد - خ ل ] السراج عن عيسى بن حسان قال سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول « كل كذب مسؤول عنه صاحبه يوما إلا في ثلاثة
رجل كائد في حربه فهو موضوع عنه أو رجل أصلح بين اثنين يلقى هذا بغير ما يلقى به هذا يريد بذلك الإصلاح فيما بينهما أو رجل وعد أهله
هامش
( 1 ) يوسف / 70 .