بيان :
وتكفوا يحتمل معان أحدها الكف عن المعاصي والثاني كف اللسان عن الناس بترك مجادلتهم ودعوتهم إلى الحق والثالث الكف عن إظهار الدين الحق ومراعاة التقية فيه وأوسطها أقربها
3068 - 8 الكافي ، 8 / 156 / 146 علي عن أبيه عن السراد عن الحارث بن محمد بن النعمان عن العجلي قال « سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللَّه تعالى « وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 1 ) » قال هم واللَّه شيعتنا حين صارت أرواحهم في الجنة واستقبلوا الكرامة من اللَّه تعالى علموا واستيقنوا أنهم كانوا على الحق وعلى دين اللَّه تعالى فاستبشروا بمن لم يلحق بهم من إخوانهم من خلفهم من المؤمنين « أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ » .
3069 - 9 الكافي ، 8 / 146 / 121 محمد عن أحمد عن محمد بن خالد والحسين جميعا عن النضر عن يحيى الحلبي عن ابن مسكان عن حبيب الخثعمي قال سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول « أما واللَّه ما أحد من الناس أحب إلي منكم وإن الناس سلكوا سبلا شتى
فمنهم من أخذ برأيه ومنهم من اتبع هواه ومنهم من اتبع الرواية وإنكم أخذتم بأمر له أصل فعليكم بالورع والاجتهاد الحديث » .
بيان :
قد مضى .
هامش
( 1 ) آل عمران / 170 . ( و ) ليست في الآية الشريفة في المصحف « ض . ع » .