تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
ضد الاستيحاش فإن المستأذن خائف مستوحش أن لا يؤذن له فإن أذن استأنس وفي الحديث هو وقع النعل والتسليم وفي رواية يتكلم بالتسبيحة والتكبيرة يتنحنح على أهل البيت وتسلموا في الحديث التسليم أن يقال السلام عليكم أأدخل ثلاث مرات فإن أذن له دخل وإلا رجع . وروي أن رجلا قال للنبي صلّى الله عليه وآله وسلّم أستأذن على أمي قال نعم قال إنها ليس لها خادم غيري أستأذن عليها كلما دخلت قال أتحب أن تراها عريانة قال لا قال فاستأذن « فَلا تَدْخُلُوها حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ » حتى يأتي من يأذن فإن المانع من الدخول من غير إذن ليس الاطلاع على العورات فقط بل وعلى ما يخفيه الناس عادة مع أن التصرف في ملك الغير بغير إذنه محظور « فَارْجِعُوا » ولا تلحوا « هُوَ أَزْكى لَكُمْ » الرجوع أطهر لكم وأنفع لدينكم ودنياكم من الإلحاح والوقوف على الباب المستلزم للكراهة وترك المروءة .
الوافي — صفحة 492 | الفيض الكاشاني / ضياء الدين الحسيني « العلامة » الأصفهاني