وصراطه وسبيله والوجه الذي يؤتى منه فمن عدل عن ولايتنا أو فضل علينا غيرنا فإنهم عن الصراط لناكبون فلا سواء من اعتصم الناس به ولا سواء حيث ذهب الناس إلى عيون كدرة يفرغ بعضها في بعض وذهب من ذهب إلينا إلى عيون صافية بأمر ربها لا نفاد لها ولا انقطاع » .
بيان :
فلا سواء من اعتصم الناس به يعني ليس كل من اعتصم الناس به سواء في الهداية ولا سواء فيما يسقيهم بل بعضهم يهديهم إلى الحق وإلى طريق مستقيم ويسقيهم من عيون صافية وبعضهم يذهب بهم إلى الباطل وإلى طريق الضلال ويسقيهم من عيون كدرة كما يفسره فيما بعده يفرغ أي يصب بعضها في بعض حتى يفرغ
529 - 9 الكافي ، 1 / 184 / 10 / 1 الاثنان عن علي بن محمد عن بكر بن صالح عن الريان بن شبيب عن يونس عن الخراز عن أبي حمزة قال قال أبو جعفر عليه السّلام : « يا أبا حمزة يخرج أحدكم فراسخ فيطلب لنفسه دليلا وأنت بطرق السماء أجهل منك بطرق الأرض فاطلب لنفسك دليلا » .
530 - 10 الكافي ، 1 / 185 / 11 / 1 علي عن العبيدي عن يونس عن أيوب بن الحر عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : في قول اللَّه تعالى « وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً » ( 1 ) فقال « طاعة اللَّه ومعرفة
هامش
( 1 ) البقرة / 269 .