525 - 5 الكافي ، 1 / 181 / 5 / 1 الاثنان عن محمد بن جمهور عن فضالة عن ابن وهب عن ذريح قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الأئمة بعد النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال كان أمير المؤمنين عليه السّلام إماما ثم كان الحسن إماما ثم كان الحسين إماما ثم كان علي بن الحسين إماما ثم كان محمد بن علي إماما ( 1 ) من أنكر ذلك كان كمن أنكر معرفة اللَّه تعالى ومعرفة رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم ثم قال قلت ثم أنت جعلت فداك فأعدتها عليه ثلاث مرات فقال لي « إني إنما حدثتك لتكون من شهداء اللَّه تعالى في أرضه » ( 2 ) .
بيان :
قوله ثم أنت تصديق أو استفهام والسكوت على الأول تقرير وعلى الثاني إما للتقية أو لأمر آخر وكأنه عليه السّلام أشار بآخر الحديث إلى قوله سبحانه « وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ » ( 3 ) .
526 - 6 الكافي ، 1 / 181 / 6 / 1 العدة عن البرقي عن أبيه عمن ذكره عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « إنكم لا تكونون صالحين حتى تعرفوا ولا تعرفون حتى تصدقوا
هامش
( 1 ) قوله : « إني إنما حدثتك لتكون من شهداء الله تعالى في أرضه » أي لتكون من شهداء الله تعالى على خلقه بتبليغ ذلك وتبيينه منك لهم أو من شهداء الله ببيان ذلك منا لهم أو من شهداء الله ببيانه لخلقه على لساننا . رفيع رحمه الله .
( 2 ) في الكافي « خ » ثم من أنكر ذلك وفي « م » من كان أنكر ذلك .
( 3 ) الحديد / 19 .