وصورته الأصلية إلى عالم الخلق الكتابي القدري في أحسن صورة وأجمل كسوة كتمثل جبرئيل عليه السّلام لنبينا صلّى الله عليه وآله وسلّم في صورة دحية بن خليفة الكلبي الذي كان أجمل أهل زمانه ويقال ما رآه في صورته الحقيقية إلا مرتين وذلك أنه صلّى الله عليه وآله وسلّم سأله أن يراه نفسه على صورته فواعده ذلك بحراء فطلع له جبرئيل عليه السّلام فسد الأفق من المشرق إلى المغرب وفي رواية كان له ستمائة جناح ورآه مرة أخرى على صورته ليلة المعراج عند سدرة المنتهى .
الوافي — صفحة 79
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٧٩