وثباتهم عليه بعد ظهور خلاف ما أخبروا به ثانيا .
939 - 6 الكافي ، 1 / 369 / 6 / 1 محمد والقمي عن محمد بن أحمد عن السياري عن ابن يقطين عن أخيه عن أبيه قال : قال لي أبو الحسن عليه السّلام الشيعة تربى بالأماني منذ مائتي سنة قال وقال يقطين لابنه علي بن يقطين ما بالنا قيل لنا فكان وقيل لكم فلم يكن قال فقال له علي إن الذي قيل لنا ولكم كان من مخرج واحد غير أن أمركم حضر فأعطيتم محضه فكان كما قيل لكم وإن أمرنا لم يحضر فعللنا بالأماني فلو قيل لنا إن هذا الأمر لا يكون إلى مائتي سنة أو ثلاثمائة سنة لقست القلوب ولرجع عامة الناس عن الإسلام ولكن قالوا ما أسرعه وما أقربه تألفا لقلوب الناس وتقريبا للفرج » .
بيان :
« تربى » من التربية يعني ينتظرون دولة الحق ويتمنونه ويرتقبون الفرج مما هم فيه من الشدة ويعيشون به وكان ما قيل ليقطين كان الإخبار بدولة أهل الباطل وما قيل لابنه الإخبار بدولة أهل الحق أو ما قيل ليقطين كان الإخبار بالإمام المستتر بعد الإمام المستتر وما قيل لابنه الإخبار بالإمام الظاهر بعد الإمام المستتر كما يستفاد من الجواب .
ويؤيد المعنى الأول ما رواه الصدوق رحمه اللَّه عن أبيه عن عبد اللَّه بن جعفر بإسناده يرفعه إلى علي بن يقطين قال : قلت لأبي الحسن موسى عليه السّلام ما بال ما روي فيكم من الملاحم ليس كما روي وما روي في أعاديكم قد صح فقال عليه السّلام إن الذي خرج في أعدائنا كان من الحق فكان كما قيل وأنتم عللتم بالأماني .
فخرج إليكم كما خرج » .
940 - 7 الكافي ، 1 / 369 / 7 / 1 الحسين بن محمد عن جعفر بن محمد عن القاسم بن إسماعيل الأنباري عن الحسن بن علي عن إبراهيم بن مهزم عن أبيه عن أبي
الوافي — صفحة 428
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٤٢٨