تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
وكم هم يعني أين يوجد أولياؤك وكم يوجد منهم 913 - 7 الكافي ، 1 / 335 / 3 / 1 علي بن محمد عن سهل عن السراد عن الشحام عن هشام ومحمد عن أحمد عن السراد عن هشام بن سالم عن أبي حمزة عن أبي إسحاق قال حدثني الثقة من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام أنهم سمعوا أمير المؤمنين عليه السّلام يقول في خطبة له : اللهم وإني لأعلم أن العلم لا يأرز كله ولا ينقطع موادة وأنك لا تخلي أرضك من حجة لك على خلقك ظاهر ليس بالمطاع أو خائف مغمود كيلا تبطل حججك ولا يضل أولياؤك بعد إذ هديتهم بل أين هم وكم . أولئك الأقلون عددا والأعظمون عند اللَّه جل ذكره قدرا المتبعون لقادة الدين الأئمة الهادين الذين يتأدبون بآدابهم وينهجون نهجهم فعند ذلك يهجم بهم العلم على حقيقة الإيمان فتستجيب أرواحهم لقادة العلم . ويستلينون من حديثهم ما استوعر على غيرهم ويأنسون بما استوحش منه المكذبون وأباه المسرفون أولئك أتباع العلماء صحبوا أهل الدنيا بطاعة اللَّه تبارك وتعالى وأولياؤه ودانوا بالتقية عن دينهم والخوف من عدوهم . فأرواحهم معلقة بالمحل الأعلى فعلماؤهم وأتباعهم خرس صمت في دولة الباطل ينتظرون لدولة الحق وسيحق اللَّه الحق بكلماته ويمحق الباطل هاه هاه طوبى لهم على صبرهم على دينهم في حال هدنتهم ويا شوقاه إلى رؤيتهم في حال ظهور دولتهم وسيجمعنا اللَّه وإياهم في جنات عدن ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم » . بيان : يهجم بهم العلم يرد عليهم ورودا من حيث لا يشعرون فتستجيب تطيع ما استوعر ما استصعب يعني من الأسرار المكنونة صحبوا أهل الدنيا بطاعة