تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
915 - 9 الكافي ، 1 / 338 / 11 / 1 الحسين بن محمد ومحمد عن جعفر بن محمد عن الحسن بن معاوية عن ابن جبلة عن إبراهيم بن خلف بن عباد الأنماطي عن المفضل بن عمر قال : كنت عند أبي عبد اللَّه عليه السّلام وعنده في البيت أناس فظننت أنه إنما أراد بذلك غيري فقال أما واللَّه ليغيبن عنكم صاحب هذا الأمر وليخملن حتى يقال مات هلك في أي واد سلك ولتكفأن كما تكفأ السفينة في أمواج البحر لا ينجو إلا من أخذ اللَّه ميثاقه وكتب الإيمان في قلبه وأيده بروح منه ولترفعن اثنتا عشرة راية مشتبهة لا يدرى أي من أي قال فبكيت فقال ما يبكيك يا أبا عبد اللَّه فقلت جعلت فداك كيف لا أبكي وأنت تقول اثنتا عشرة راية مشتبهة لا يدرى أي من أي قال وفي مجلسه كوة يدخل فيها الشمس فقال أبينة هذه فقلت نعم قال أمرنا أبين من هذه الشمس » . بيان : إنما أراد بذلك أي بالخطاب الذي سيذكره والخمول الخفاء والكوة بالفتح والضم الخرق في الحائط 916 - 10 الكافي ، 1 / 336 / 4 / 1 علي عن محمد بن الحسين عن التميمي عن فضالة عن سدير الصيرفي قال سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : إن في صاحب هذا الأمر شبها من يوسف عليه السّلام قال قلت له كأنك تذكر حياته أو غيبته قال فقال لي وما ينكر من ذلك هذه الأمة أشباه الخنازير إن إخوة يوسف كانوا أسباطا أولاد الأنبياء تاجروا يوسف وبايعوه . وخاطبوه وهم إخوته وهو أخوهم فلم يعرفوه حتى قال أنا يوسف وهذا أخي فما تنكر هذه الأمة الملعونة أن يفعل اللَّه عز وجل بحجته في وقت من الأوقات كما فعل بيوسف .