- 34 -
باب الإشارة والنص على الحسين بن علي عليه السّلام
798 - 1 الكافي ، 1 / 300 / 2 / 1 محمد بن الحسن وعلي بن محمد عن سهل عن الديلمي عن بعض أصحابنا عن المفضل بن عمر عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : لما حضر الحسن بن علي عليه السّلام الوفاة قال يا قنبر انظر هل ترى من وراء بابك مؤمنا من غير آل محمد فقال اللَّه تعالى ورسوله وابن رسوله أعلم به مني قال ادع لي محمد بن علي فأتيته فلما دخلت عليه قال هل حدث إلا خير قلت أجب أبا محمد فعجل عن ( على ) شسع نعله فلم يسوه وخرج معي يعدو فلما قام بين يديه سلم فقال له الحسن عليه السّلام اجلس فإنه ليس مثلك يغيب عن سماع كلام يحيى به الأموات ويموت به الأحياء كونوا أوعية العلم ومصابيح الهدي فإن ضوء النهار بعضه أضوأ من بعض أما علمت أن اللَّه تعالى جعل ولد إبراهيم أئمة وفضل بعضهم على بعض وآتى داود زبورا وقد علمت بما استأثر اللَّه به محمدا يا محمد بن علي إني أخاف عليك الحسد وإنما وصف اللَّه به الكافرين فقال اللَّه تعالى « كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ( 1 ) » ولم يجعل اللَّه للشيطان عليك سلطانا يا محمد بن علي ألا أخبرك بما سمعت من أبيك فيك قال بلى قال سمعت أباك عليه السّلام يقول يوم البصرة من أحب أن يبرني في الدنيا والآخرة فليبر محمدا ولدي
هامش
( 1 ) البقرة / 109 .