بيان :
محمد بن علي يعني به أخاه ابن الحنفية يحيى به الأموات أي أموات الجهل ويموت به الأحياء أي بالموت الإرادي عن لذات هذه النشأة الذي هو حياة أخروية في دار الدنيا أضوأ من بعض يعني لا تستنكفوا من التعلم وإن كنتم علماء فإن فوق كل ذي علم عليم في الكتاب يعني في أم الكتاب واللوح المحفوظ أضافها اللَّه الضمير البارز يرجع إلى وراثة النبي « لا تنزفه » لا تنزحه ولا تفنيه كناية عن كثرته ولا تغيره كناية عن ثباته وعذوبته كالكتاب المعجم إما من الإعجام بمعنى التفعيل أو بمعنى عدم الإفصاح أشار به إلى أنه من الأسرار والرموز أو من التعجيم بمعنى إزالة العجمة بالنقط أشار به إلى إبانته عن المكنونات في الرق المنهم أي الممتلئ فإن النهمة بلوغ الهمة في الشيء وفي بعض النسخ المنمنم أي الملتف المجتمع سبقت إليه أي أنت سبقتني إليه وأخوك سبق القرآن فإن فيه كل شيء خلت مضت وفي بعض النسخ جاءت والحمم كصرد الفحم وفي بعض النسخ مكان من هو الرضا من هو بغيره يرضى
799 - 2 الكافي ، 1 / 300 / 1 / 1 علي عن أبيه عن بكر بن صالح والعدة عن سهل عن الديلمي عن هارون بن الجهم عن محمد قال سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : لما حضر الحسن بن علي عليه السّلام الوفاة قال للحسين عليه السّلام يا أخي إني أوصيك بوصية فاحفظها إذا أنا مت فهيئني ثم وجهني إلى رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم لأحدث به عهدا ثم اصرفني إلى أمي عليه السّلام ثم ردني فادفني بالبقيع واعلم أنه سيصيبني من عائشة ما يعلم اللَّه والناس من صنيعها ( 1 ) وعداوتها لله ولرسوله
هامش
( 1 ) بغضها - خ ل - وكذلك في الكافي المخطوط « خ » ولكن في المخطوط « م » صنيعها وجعل بغضها على نسخة .