تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
أبي عبد اللَّه قال فقال لقد حدثني قبل الحيرة بعشر سنين » . بيان : ما قضى عليهم أي ما هو حجة عليهم دال على شقائهم شرع بالتسكين وتحرك سواء فسواء مفسر له ويستفاد من آخر هذا الخبر بأن البرقي قد تحير في أمر دينه طائفة من عمره وأن أخباره في تلك المدة ليست بنقية وهذا الخبر رواه الشيخ الطبرسي رحمه اللَّه في كتاب الاحتجاج عن أبي هاشم الجعفري عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام : مثله وذكر أجوبة أبي محمد الحسن عليه السّلام قال أما ما سألت عنه من أمر الإنسان إذا نام أين تذهب روحه فإن روحه متعلقة بالريح والريح متعلقة بالهواء إلى وقت ما يتحرك صاحبها لليقظة فإن أذن اللَّه برد تلك الروح على صاحبها جذبت تلك الروح الريح وجذبت تلك الريح الهواء . فرجعت فسكنت في بدن صاحبها وإن لم يأذن اللَّه عز وجل برد تلك الروح إلى صاحبها جذب الهواء الريح فجذبت الريح الروح فلم ترد على صاحبها إلى وقت ما يبعث . وأما ما ذكرت من أمر الذكر والنسيان فإن قلب الرجل في حق وعلى الحق طبق فإن صلى الرجل عند ذلك على محمد وآل محمد صلاة تامة انكشف ذلك الطبق عن ذلك الحق فأضاء القلب وذكر الرجل ما كان نسي وإن هو لم يصل على محمد وآل محمد أو نقص من الصلاة عليهم انطبق ذلك الطبق على ذلك الحق فأظلم القلب ونسي الرجل ما كان ذكره وأما ما ذكرت من أمر المولود . الذي يشبه أعمامه وأخواله فإن الرجل إذا أتى أهله فجامعها بقلب ساكن . وعروق هادئة وبدن غير مضطرب فأسكنت تلك النطفة جوف الرحم خرج الولد يشبه أباه وأمه وإن هو أتاها بقلب غير ساكن وعروق غير هادئة وبدن مضطرب اضطربت النطفة فوقعت في حال اضطرابها على بعض العروق فإن وقعت على عرق من عروق الأعمام أشبه الولد أعمامه وإن وقعت على عرق من عروق