طاغي زمانه لأن خيط فرضي تعليل للانتجاب أو الإتاحة والفرض الحجة أو الإتيان بها والكلام استعارة وإن أوليائي تعليل للافتتان لشدة الابتلاء فإن الابتلاء كلما كان أشد كان الكأس الذي هو جزاؤه أوفى عبدي مبتدأ خبره وليي وبهما يتعلق الظرف المتقدم عليهما أو بالمفترين الجاحدين ويحتمل أن يكون عبدي مفعولا للجاحدين وعلي وليي جملة مستأنفة محذوف المبتدأ أو مبتدأ وخبرا وعلى التقادير عبدي كناية عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام وعلى التقدير الأخير يحتمل أن يكون كناية عن الكاظم عليه السّلام أيضا .
وفي بعض النسخ في علي أي في أمره وعلى هذا يكون عبدي صفة موسى وفي علي في محل مفعول الجاحدين والمفترون الجاحدون كناية عن القائلين بالوقف والأعباء جمع العبا بالكسر وهو الحمل والاضطلاع القيام بالأمر والعفريت الخبيث المنكر وهو كناية عن مأمون الخليفة والعبد الصالح كناية عن ذي القرنين فإن بناء طوس ينسب إليه وشر الخلق كناية عن هارون الخليفة فإنه مدفون هناك وإنما كتب اسم الصاحب عليه السّلام بالحروف المفردة لعدم جواز التنطق باسمه وكنيته كما يأتي في الأخبار والتهادي المراسلة بالهدايا والرنة بالتشديد الصيحة والإصر الذنب والثقل
756 - 2 الكافي ، 1 / 525 / 1 / 1 العدة عن البرقي عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام قال : أقبل أمير المؤمنين ومعه الحسن بن علي عليه السّلام وهو متك على يد سلمان فدخل المسجد الحرام فجلس إذ أقبل رجل حسن الهيئة واللباس فسلم على أمير المؤمنين عليه السّلام فرد عليه السلام فجلس ثم قال يا أمير المؤمنين أسألك عن ثلاث مسائل إن أخبرتني بهن علمت أن القوم ركبوا من أمرك ما قضى عليهم وأن ليسوا بمأمونين في دنياهم وآخرتهم وإن تكن الأخرى علمت أنك
الوافي — صفحة 299
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٢٩٩