له نحن وصيان مثلك ولم يكن ليفعل ذلك وأوصى الحسن إلى الحسين ولو ذهب يزويها عنه لقال له أنا وصي مثلك من رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم ومن أبي ولم يكن يفعل ذلك قال اللَّه عز وجل « وَأُولُوا الأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ » ( 1 ) هي فينا وفي أبنائنا » .
751 - 7 الكافي ، 1 / 292 / 1 / 1 محمد عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل عن بزرج عن زيد بن الجهم الهلالي عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال سمعته يقول : لما نزلت ولاية علي عليه السّلام وكان من قول رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم سلموا على علي بإمرة المؤمنين .
فكان مما أكد اللَّه عليهما في ذلك اليوم يا زيد قول رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم لهما قوما فسلما عليه بإمرة المؤمنين فقالا أمن اللَّه أو من رسوله يا رسول اللَّه فقال لهما رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم من اللَّه ومن رسوله فأنزل اللَّه عز وجل « وَلا تَنْقُضُوا الأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ » ( 2 ) يعني به قول رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم لهما وقولهما أمن اللَّه أو من رسوله « وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ » . . ( 3 ) أن تكون أئمة هي أزكى من أئمتكم .
قال قلت جعلت فداك أئمة قال أي واللَّه أئمة قلت فإنا نقرأ « أَرْبى » فقال ما أربى وأومى بيده فطرحها « إِنَّما يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ » يعني بعلي عليه السّلام « وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَلكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَلَتُسْئَلُنَّ » يوم القيامة « عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ وَلا تَتَّخِذُوا
هامش
( 1 ) الأحزاب / 6 - الأنفال / 75 .
( 2 ) النحل / 91 .
( 3 ) إشارة إلى سورة النحل / 92 والآية هكذا . . . دخلا بينكم أن تكون أمة هي أربى من أمة .