السّلام « وكانت الفريضة تنزل بعد الفريضة الأخرى وكانت الولاية آخر الفرائض فأنزل اللَّه تعالى « الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي . . » ( 1 ) قال أبو جعفر عليه السّلام يقول اللَّه لا أنزل عليكم بعد هذه فريضة قد أكملت لكم الفرائض » .
بيان :
الصلاة جامعة منصوب على الإغراء أي الزموا الصلاة حال كونها في جماعة والغرض من هذا النداء أن يجتمع الناس إلى استماع ما أنزل اللَّه تبارك وتعالى في علي عليه السّلام
748 - 4 الكافي ، 1 / 288 / 3 / 1 الاثنان عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محمد الهاشمي عن أبيه عن أحمد بن عيسى عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : في قول اللَّه تعالى « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا . . » ( 2 ) قال إنما يعني أولى بكم أي أحق بكم وبأموركم ( 3 ) وأنفسكم وأموالكم اللَّه ورسوله « وَالَّذِينَ آمَنُوا » .
يعني عليا وأولاده الأئمة عليه السّلام إلى يوم القيامة ثم وصفهم اللَّه عز وجل .
فقال « الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ ( 4 ) » وكان أمير المؤمنين عليه السّلام في صلاة الظهر وقد صلى ركعتين وهو راكع وعليه حلة قيمتها ألف دينار وكان النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم قد كساه إياها وكان النجاشي أهداها له فجاء سائل فقال السلام عليك يا ولي اللَّه وأولى بالمؤمنين من أنفسهم تصدق على مسكين فطرح الحلة إليه وأومى بيده إليه أن احملها
هامش
( 1 ) المائدة / 3 .
( 2 ) المائدة / 55 .
( 3 ) أحق بكم بأموركم « ف » .
( 4 ) المائدة / 55 .