قلت لا بد ( 1 ) من القلب وإلا لم تستيقن الجوارح قال نعم .
فقلت له يا أبا مروان فالله تعالى لم يترك جوارحك حتى جعل لها إماما يصحح لها الصحيح وتتيقن به ما شكت فيه ويترك هذا الخلق كلهم في حيرتهم وشكهم واختلافهم لا يقيم لهم إماما يردون إليه شكهم وحيرتهم ويقيم لك إماما لجوارحك ترد إليه حيرتك وشكك ؟
قال فسكت ولم يقل لي شيئا ثم التفت إلي فقال ( 2 ) : أنت هشام بن الحكم فقلت لا
فقال ( 3 ) : أمن جلسائه قلت لا
قال فمن أين أنت قال قلت من أهل الكوفة قال فأذن أنت هو .
ثم ضمني إليه وأقعدني في مجلسه وزال عن مجلسه وما نطق حتى قمت .
قال فضحك أبو عبد اللَّه عليه السّلام وقال يا هشام من علمك هذا قلت شيء أخذته منك وألفته ( 4 ) فقال ( 5 ) هذا « واللَّه مكتوب في صحف إبراهيم وموسى » .
بيان :
وصف المسألة ب « الحمقاء » تجوز من قبيل نهاره صائم وليله قائم
481 - 3 الكافي ، 1 / 171 / 4 / 1 علي عن أبيه عمن ذكره عن يونس بن يعقوب قال : كنت عند أبي عبد اللَّه عليه السّلام فورد عليه رجل من أهل
هامش
( 1 ) فلا بد « خ » .
( 2 ) فقال لي « خ » « م » « ط » .
( 3 ) قال أمن جلسائه « ط » قال أفمن جلسائه قال قلت لا « خ » .
( 4 ) فألفته - خ ل .
( 5 ) قال « خ » .