تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
شاب لم أعادك من المعاداة وفي بعض النسخ لم أغازك من الغزا بمعنى المحاربة وفي بعضها لم أعازك بالمهملة والزاي المشددة من العزة بمعنى الغلبة واللَّه والرحم الواو للقسم أي أحذرك بالله وبالرحم التي بيني وبينك أن تدبر عنا بالخطاب من الإدبار أي تهلك وتقتل ونشقى بك أي يلحقنا الشقاء بسببك أي نقع في التعب والعناء بسبب مبايعتك دار ربطة قيل أي ربطة الخيل . ثم أصدق بتخفيف الدال وتشديدها جحرا بتقديم الجيم المضمومة على المهملة الساكنة وهو ما تحتفره الهوام والسباع لأنفسها عند اللقاء أي لقاء العدو والتصفيق ضرب إحدى اليدين بالأخرى والهيق بالمثناة التحتانية الذكر من النعامة والنفر الزجر والغلظة والانتهار الزبر والخشونة والطرادة رمح قصير والأقرح الفرس الذي في وجهه ما دون الغرة والخيشوم من الأنف ما بينه وبين الدماغ أو عرق في بطن الأنف والغديرة بالغين المعجمة والدال المهملة الذؤابة والمضفورة بالضاد المعجمة والفاء المنسوجة والرمة بالكسر العظام البالية حسبت إما من الحساب أو الحسبان لا ينتطح في دمك عنزان كناية عن نفي وقوع التخاصم في طلب دمه . والانتطاح بالمهملتين الإصابة بالقرن بغير اسمه يعني المهدي كما سبقت الإشارة إليه في كلام خديجة في يومك أي في يومك ذاك وهذا ورب الكعبة لا يصوم أشار به إلى محمد بن عبد اللَّه بذباب هو جبل بالمدينة المسودة بكسر الواو وهم الذين كانوا يلبسون السود من الثياب يعني بهم أصحاب الدولة العباسية الذين كانوا مع عيسى بن موسى والخوامين يشبه أن يكون بالحاء المهملة بمعنى الأماكن الغلاظ المنقادة جمع خومانة وفزارة وهذيل كأشجع قبائل سموا بأسماء آبائهم والسكة الزقاق ( 1 ) وانثنى انعطف فأثخنه بالغ الجراحة فيه وأتم قتله بزج الرمح يعني حديدة أسفله وأجلينا تركنا بلادنا
هامش
( 1 ) والسكة من الطرق : المسندة « عش » .