وهذا موسى بن جعفر يعرفني وهذا الحسن بن عبد اللَّه بن العباس يعرفني .
فقالوا نعم يا أمير المؤمنين كأنه لم يغب عنا ثم قلت للمهدي يا أمير المؤمنين .
لقد أخبرني بهذا المقام أبو هذا الرجل وأشرت إلى موسى بن جعفر قال موسى بن عبد اللَّه وكذبت على جعفر كذبة فقلت له وأمرني أن أقرئك السلام وقال إنه إمام عدل وسخاء قال فأمر لموسى بن جعفر بخمسة آلاف دينار فأمر لي منها موسى بألفي دينار ووصل عامة أصحابه ووصلني فأحسن صلتي فحيث ما ذكر ولد محمد بن علي بن الحسين فقولوا صلى اللَّه عليهم وملائكته وحملة عرشه والكرام الكاتبون وخصوا أبا عبد اللَّه بأطيب ذلك وجزى موسى بن جعفر عني خيرا فأنا واللَّه مولاهم بعد اللَّه .
بيان :
« قولي » أي أنشدي مرثية أرادت بأسد الإله حمزة بن عبد المطلب عم النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وبعباس أخاه وبعلي الخير بالإضافة أمير المؤمنين عليه السّلام وبجعفر وعقيل أخويه فاندفعت أي أخذت وشرعت هجرا بالضم ما لا طائل تحته اختزال منزلها انقطاعه فقال هذه تسمى دار السرقة العائد في فقال يرجع إلى موسى وكان الدار مما صار في أيديهم ممن خالف أخاه محمدا كما يظهر من جواب خديجة له حين مازحته أجمع عزم فديتك معترضة بين اعلم ومفعوله أي صرت فداك يقال له الأشقر أي للجبل أو ينقلها في ولدهما يعني ولد أحدهما بأن يكون التعيين إليه أو يعني من ولداه جميعا .
ولقد ولي أي الأمر أو بالتشديد أي أدبر فما أولاك به أي بقول الخير فيه لا آلوك نصحا وحرصا أي لا أقصر في نصيحتك والحرص في إصلاحك لتعلم أنه الأحول الأكشف أي لتعلم أن ابنك محمدا هذا هو الأحول الأكشف الذي أخبر به المخبر الصادق أنه سيخرج بغير حق ويقتل صاغرا والأكشف الذي نبتت له شعيرات في قصاص ناصيته دائرة ولا تكاد تسترسل
الوافي — صفحة 161
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص١٦١