تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥

الفصل الأول في ذكر كلمات بعض العلماء والأعاظم المدعين للإجماع في المسألة

1 - ففي الجواهر عن المحقق الكركي في رسالته التي ألّفها في صلاة الجمعة : " اتفق أصحابنا على أن الفقيه العادل الأمين الجامع لشرائط الفتوى المعبّر عنه بالمجتهد في الأحكام الشرعية نائب من قبل أئمة الهدى - عليهم السلام - في حال الغيبة في جميع ما للنيابة فيه مدخل ، وربما استثنى الأصحاب القتل والحدود . " ( 1 ) 2 - وقال العلاّمة في أوائل الألفين : " الحق عندنا أن وجوب نصب الإمام عام في كل وقت . " ( 2 ) ولكن الظاهر أنه - طاب ثراه - يريد الإمام المعصوم . 3 - وقال المحقق النراقي - طاب ثراه - في العوائد : " كلّيّة ما للفقيه العادل تولّيه وله الولاية فيه أمران : أحدهما : كلّ ما كان للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والامام ، الّذين هم سلاطين الأنام وحصون الإسلام ، فيه الولاية وكان لهم فللفقيه أيضاً ذلك اِلاّ ما أخرجه الدليل من اجماع أو نصّ أو غيرهما .
هامش
1 - الجواهر 21 / 396 . 2 - الألفين / 18 .